حاسبة الإكرامية

قسّم الفاتورة كما تريد — مبلغ الإكرامية والإجمالي ونصيب كل شخص.

كيف تعمل الحاسبة؟

الإكرامية نسبة مئوية مباشرة من الفاتورة: الفاتورة × نسبة الإكرامية ÷ 100، وتضاف إلى الفاتورة لتكوّن الإجمالي. وعندما يشارك أكثر من شخص، تقسم الحاسبة الإجمالي والإكرامية كلًّا على حدة، فتبقى كل قيمة شفافة — ترى أن إجمالي 97.75 دولارًا مقسومًا على اثنين هو 48.88 لكل شخص، منها 6.38 إكرامية. وتقرب المبالغ إلى منزلتين للعرض، وتقرب أرقام الأفراد كلٌّ على حدة، ما قد يختلف بسنت واحد عن القسمة المفردة؛ والملاحظة أسفل النتيجة توضح ذلك. وتُحسب الإكرامية على الفاتورة قبل الضريبة، تماشيًا مع العرف المتعارف عليه.

الصيغة الرياضية

الإكرامية = الفاتورة × النسبة ÷ 100
الإجمالي = الفاتورة + الإكرامية
نصيب الفرد = الإجمالي ÷ عدد الأشخاص

حيث:

  • الفاتورة — المبلغ على الشيك قبل الضريبة
  • النسبة — نسبة الإكرامية التي تختارها
  • عدد الأشخاص — عدد المشتركين في الفاتورة

مثال عملي

فاتورة عشاء 85 دولارًا بإكرامية 15% لمجموعة من شخصين: الإكرامية 85 × 15 ÷ 100 = 12.75 دولارًا، ويصبح الإجمالي 97.75 دولارًا، ويدفع كل شخص 48.88 دولارًا — منها 6.38 إكرامية. وارفع الإكرامية إلى 20% فيرتفع الإجمالي إلى 102.00 دولار، أي 51.00 دولار لكل شخص تمامًا؛ والفرق بين الخطوتين يكشف حساسية الفواتير المشتركة للنسبة المختارة.

الأسئلة الشائعة

هل تُحسب الإكرامية قبل الضريبة أم بعدها؟
يؤكد العرف وأدلة الآداب في الغالب أنها قبل الضريبة — فالإكرامية تكافئ الخدمة، والضريبة تذهب للحكومة لا للنادل. تتبع هذه الحاسبة ذلك العرف؛ وإن كان محيطك يبخس على الإجمالي، فأدخل الفاتورة بعد الضريبة.
ما النسبة المعيارية؟
تتفاوت تفاوتًا هائلًا: 15–20% للخدمة على الطاولة هي المعيار في الولايات المتحدة وكندا، و5–10% شائعة في أجزاء كثيرة من أوروبا والشرق الأوسط، وفي بعض الدول تُضاف الخدمة ضمن الفاتورة ولا تنتظر إكرامية. وعند الشك، البحث السريع عن العرف المحلي أصدق من قاعدة جامدة.
كيف نقسم عندما طلبت أطباقًا متفاوتة جدًا؟
الأسلوب الأعدل هو التقسيم حسب الطلبات، ولا تحاوله هذه الأداة. حل وسط عملي: يغطي كل شخص طلباته الخاصة وتستخدم الحاسبة على الأطباق المشتركة وحدها، بإدخال عدد من شارك فيها.
هل تدخل الإكرامية في ضرائب الخادم؟
في معظم الأنظمة القانونية نعم — الإكراميات دخل خاضع للضريبة للمتلقى، سواء دُفعت نقدًا أو بالبطاقة. وسبب إضافي يجعل الإكرامية على الفاتورة قبل الضريبة هي المعيار المتقبل على نطاق واسع.